وقف يوما في ساحة الطعان والنزال وحيدا دون سيف أو درع رافضا أن ينحني أو يركع لأسياد الإقطاع وأرباب الوجاهة الزائفة، ولم يكن له في المواجهة المهولة بموازينه المقلوبة في غير صالحه غير نظراته المتمردة و روحه المستعصية على الاستسلام و صوته المبحوح بالغناء للفجر و الانعتاق.