
في خطوة إدعى صاحبها أنها كاشفة لأسرار واحد من أكثر الملفات إثارة للجدل في تاريخ موريتانيا الحديث، أصدر الوزير السابق محمد عبد الله ولد أوداعه كتابا جديدا له بعنوان "المتهم رقم 4". قدمه للقارئ على أنه يمثل توثيقا حي لرحلته "كوزير متهم" في دهاليز ملف العشرية والذي تقاسم فيه قفص الاتهام مع الرئيس السابق وعدد من أبرز رموز حقبته.
ويكشف ولد أوداعه في إصداره عما يدعي أنه "سرد أمين" ل 115 جلسة قضائية حضرها بالكامل على مدار 30 شهراً تنقل فيها بين محاكم الدرجة الأولى والثانية، وبين عدة محطات شملت تحقيقات في أروقة البرلمان(كواليس التحقيق مع اللجنة البرلمانية) – استنطاقات في مخافر الشرطة – جلسات قاعات المحاكم.
وختم ولد أوداعه سرد تجربته بما وصفه بالصدور في الختام عن (رؤية إيجابية) سعى من خلالها لاستقراء الدروس المستفادة من دون أن يظل "رهينة للماضي". معتبرا أن الموضوع يتعلق بمحنة عرضت له، تجعله يفضل النظر للمستقبل بهدف تجاوز عثرات ملف العشرية بكل ما حمله من ضجيج سياسي وقانوني





.jpg)